نبذة عنّي

أن تكون حقيقيًّا
من البداية المتواضعة إلى الصعود نحو القمّة

هذه هي قصتي

لقد ولدت في اسكتلندا وترعرعت في الكويت مع جدّي وجدّتي. اكتسبت الكثير من حكمتهما وسمعت منهما قصص عن أسلافنا الذين بنوا بلادنا بالتضحيات، العزم وبالأخصّ على أسس القيم والشجاعة.

اكتسبت مفهومًا أوسع وأوضح لمبدأ الإرشاد والتوجيه بفضل تدريب جدّي وأبي وزوج أمّي لي وبفضل عيشي مع عدّة أسر خلال نشأتي.

لقد بدأت بتكوين صورة ذهنية واضحة عمّا يجب أن يكون القائد الناجح عبر مقارنة القصص التي استمعت إليها خلال المرحلة الابتدائية لي في المدرسة مع إنجازات النبي محمّد صلى الله عليه وسلم وصحاته الكرام.

ما هي القيادة فعلًا؟

أدركت خلال نشأتي أنّ القادة يتمتّعون بمواصفات ومهارات مشتركة رغم تعدد الخلفيات والأعراق. هناك دائمًا نمط معيّن في طريقة تصرّفهم، في حديثهم وعاداتهم. كوني اعتدت مشاهدة الأبطال الخارقين في الأفلام والرسوم المتحركة وأنا أكبر، أردت أن أصبح بطلًا أكثر من أن أصبح قائدا. أردت أن أشتهر بإنجازاتي، أن أترك بصمة كبيرة في العالم وأن أصبح مثال أعلى للآخرين.

تلقّيت أوَل نداء للاستيقاظ خلال المرحلة الجامعية حين أدركت أن الأشخاص الناجحين يجنون الكثير من المال، لكنّهم لا يتمتّعون دائمًا بالشجاعة والقيم الأخلاقية، كما أنّهم لا يشبهوني بمعتقداتهم عن القيادة أو كيف أتصوّر القائد الناجح. أدّى ذلك إلى هزة كبيرة في نظرتي للعالم! بدأ مفهومي عن القيادة يتوجه نحو جني المال منذ بدء مسيرتي المهنية… فشعرت أنّ هذه ماهيّة النجاح.

التأكيد على معتقداتي الأساسية

شكّلت أوقات عملي في إدارة الموارد البشرية وبالأخصّ في القيادة المرحلة الثانية من تيقّظي وتوصّلي إلى الإدراك. كنت محاطًا بالأشخاص المدعية الوصولية بغية الوصول إلى أهدافهم ومصالحهم الشخصية. كنت أبغض هؤلاء لكنّي كرهت نفسي أكثر حين أدركت أنّي أتصرّف مثلهم أحيانا. بدأت أتمعّن بما أصبحت عليه وتوصّلت إلى أنّي أخطأت بحقّ نفسي كما بحقّ المجتمع من حولي من خلال تلك التصرّفات.

تبيّن لي أخيرًا أنّ معتقداتي الأصيلة عن القيادة كانت صحيحة: فن القيادة الحقيقي القديم هو النموذخ الوحيد للقيادة الصالحة.

أصبحت مهمّتي أن أساعد نفسي والآخرين على عيش حياتهم، قيادة الآخرين والتوصل إلى أهداف مشتركة سامية للإنسانية.

أنا مصمّم على بناء مهارات فنّ القيادة في المجتمع من أجل مساعدة القيادات على بناء عالم أفضل. التاريخ يذكر الأبطال لكنّ القادة هم من يشكّلون لنا حياتنا.

هذه هي قصتي.

كيف يمكنني مساعدتك في صياغة قصتك؟

سيرتي المهنية

أتمتّع بأكثر من ستة 17 من الخبرة في قيادة الموارد البشرية، كما أنّي تمرست أفضل الممارسات في مجال القيادة، إدارة الكفاءات، التعلّم والتطوير. لقد تعلّمت تطبيق علم الموارد البشرية في مختلف المجالات والقطاعات بما فيها التجارة، البتروكيميائية، الهندسة، النفط والغاز،الخدمات اللوجستية، التكنولوجا، الأغذية والمشروبات، الشركات المصرفية وغيرها من القطاعات.

لديّ خبرة في تنمية القادة من خلال أحدث البرامج التدريبية، الأنشطة الإنمائية، تقنيّات توجيه وطرق تقييم القيادة مع الالتزام بالمعايير العالمية. أقوم أيضًا بتحديد حاجة المدراء التنفيذيين و أصحاب الوظائف العليا للتدريب والتوجيه وأصمّم لهم برامج تدريبية ومبادرات تتعلّق بضمان جودة المواهب و القادة. لقد قمت بالإشراف على ميزانيات مخصصة للتدريب بملايين الدولارات وتجاوزت في ذلك توقّعات عملائي.

وقمت بتأليف كتابي PREVAIL (أن تسود/هيمن) لمساعدة قادة الفرق بالحصول على الالهام المطلوب لتنمية مهارات القيادة عبر نظام تطوير شامل لكي يتمكنوا من تطوير فعاليتهم في القيادة والمهنة إلى المستوى الأعلى.